المتقارب

يذكرني فاتكا حلمه

المتنبي
المتقارب
يُذَكِّرُني فاتِكاً حِلمُهُ وَشَيءٌ مِنَ النَدِّ فيهِ اِسمُهُ

أيا ظبي لولا الذي في الحشا

يعقوب التمار
المتقارب
أيا ظبي لولا الذي في الحشا وفي القلب مني ولولا الحرق

تشبه بالأسد الثعلب

محمد بن حازم الباهلي
المتقارب
تَشَبَّهَ بِالأَسَدِ الثَعلَبُ فَغادَرَهُ مُعنِقاً يُجنَبُ

صحبتك إذ أنت لا تصحب

محمد بن حازم الباهلي
المتقارب
صَحِبتُكَ إِذ أَنتَ لا تُصحَبُ وَإِذ أَنتَ لا غَيرُكَ المَوكِبُ

لقيت العفاة بامالها

المتنبي
المتقارب
لَقيتَ العُفاةَ بِاّمالِها وَزُرتَ العُداةَ بِآجالِها

إلام طماعية العاذل

المتنبي
المتقارب
إِلامَ طَماعِيَةُ العاذِلِ وَلا رَأى في الحُبِّ لِلعاقِلِ

لئن كان أحسن في وصفها

المتنبي
المتقارب
لَئِن كانَ أَحسَنَ في وَصفِها لَقَد تَرَكَ الحُسنَ في الوَصفِ لَك

وجدت المدامة غلابة

المتنبي
المتقارب
وَجَدتُ المُدامَةَ غَلّابَةً تُهَيِّجُ لِلقَلبِ أَشواقُهُ

أليس عجيبا بأن الفتى

محمد بن حازم الباهلي
المتقارب
أَلَيسَ عَجيباً بِأَنَّ الفَتى يُصابُ بِبَعضِ الَّذي في يَدَيهِ

همومك بالعيش مقرونة

عبد الله بن المبارك
المتقارب
همومك بالعيش مقرونة فما تقطع العيش إلا بهم

إن تلبست عن سؤالك عبدالله

عبد الله بن المبارك
المتقارب
إِنْ تَلَبَّسْتَ عَنْ سُؤَالِكَ عَبْدَ اللـ َّـهِ تَرْجِعْ غَدًا بِخُفَّيْ حُنَيْنِ

أنشر الكباء ووجه الأمير

المتنبي
المتقارب
أَنَشرُ الكِباءِ وَوَجهُ الأَميرِ وَصَوتُ الغِناءِ وَصافي الخُمورِ