الكامل
متهلل والبدر فوق جبينه
ابن هانئ الأندلسي
مُتَهَلِّلٌ والبَدْرُ فوْقَ جَبِينهِ
يَلقاكَ بِشْرُ سَماحِهِ من دُونِهِ
الشمس عنه كليلة أجفانها
ابن هانئ الأندلسي
الشمسُ عنْهُ كليلَةٌ أجفانُها
عَبرَى يَضِيقُ بسرّها كِتمانُها
قال الحبيب وقد وصفت مشيبه
صلاح الدين الصفدي
قال الحبيب وقد وصفت مشيبه
والناس قد وصفوه لما عذرا
وقف القضيب لقده لما مشى
صلاح الدين الصفدي
وقف القضيب لقده لما مشى
وجرت دموع العين في تحصيله
قد رق من نفس الصباح نسيم
ابن هانئ الأندلسي
قد رقَّ من نفسِ الصباح نسيمُ
إذهبَّ من سُكرِ المُدامِ نَدِيمُ
زار الحبيب بلطفه في ليلة
صلاح الدين الصفدي
زار الحبيب بلطفه في ليلةٍ
نادمته فيها إلى أن ناما
ولقد ظفرت بليلة كاساتها
صلاح الدين الصفدي
ولقد ظفرت بليلةٍ كاساتها
يسعى بها الرشأ الغرير الأحور
بسم الصباح لأعين الندماء
ابن هانئ الأندلسي
بسم الصباحُ لأعينِ الندماءِ
وانشقَّ جيبُ غلالةِ الظلماءِ
هذا أمير المؤمنين بمجلس
ابن هانئ الأندلسي
هذا أميرُ المؤمنينَ بمجلسٍ
أبصرتُ فيه الوحي والتنزيلا
عاطيته كأسا كأن شعاعها
ابن هانئ الأندلسي
عاطيتُهُ كأساً كأنَّ شُعَاعَهَا
شمسُ النهارِ يُضيئهُ إشراقُهَا
حلف الزمان ليأتين بمثله
ابن هانئ الأندلسي
حلفَ الزمانُ ليأتينَّ بمثلِه
حَنَشَت يمينُكَ يا زمانُ فكفِّرِ
قالت لأيري وهو فيها ضائع
صلاح الدين الصفدي
قالت لأيري وهو فيها ضائعٌ
كالحبل وسط البئر إذ تلقيه