الكامل
يا حسنها صفراء ذات تلهب
ابن الخياط
يا حُسْنَها صَفْراءَ ذاتَ تَلَهُّبٍ
كَالنّارِ إلاّ أَنَّها لا تَلْفَحُ
الشعر أصعب مذهبا ومصاعدا
بديع الزمان الهمذاني
الشعر أَصْعَبُ مذهباً ومصاعِداً
من أن يكون مطيعُهُ في فكِّه
لا يفرح المحزون في أحزانه
حسن حسني الطويراني
لا يُفرِحُ المحزونَ في أَحزانه
ويُزيلُ همَّ الوالهِ المتحسِّرِ
لصبا الحجاز بكى وإن لم يطرب
حسن حسني الطويراني
لصَبا الحجازِ بَكى وَإِن لَم يَطربِ
صبٌّ تمسك من شذاه الطيِّبِ
قرب البهار وفاحت الأزهار
حسن حسني الطويراني
قَرُبَ البَهارُ وَفاحَت الأَزهارُ
وَترنّمت في عُودها الأَطيارُ
ألهى القلوب بقده المتأود
حسن حسني الطويراني
أَلهى القُلوبَ بقدّهِ المُتأوّدِ
وَسبى العُقولَ بخدّه المتورّدِ
ذكر الغضا فتلهب الأحشاء
حسن حسني الطويراني
ذُكِرَ الغَضا فَتلهب الأَحشاءُ
وَبَكى العَقيقُ وَما يَحير بُكاءُ
بي جركسي من فنون لحاظه
حسن حسني الطويراني
بي جركسيٌّ مِن فُنون لحاظِه
أَضحى يغار لَهُ الغَزالُ الأَفتَخُ
يا منذري بالسيف من لحظاته
حسن حسني الطويراني
يا منذري بِالسَيف مِن لَحظاتهِ
وَشقائقُ النعمان في وَجناتهِ
أقسمت باللحظ السقيم وما حوى
حسن حسني الطويراني
أَقسمتُ بِاللَحظ السَقيم وَما حَوى
مِن سحرِ أَلبابٍ وَفتنةِ فطنةِ
الغانيات تبسمت لمطالبي
حسن حسني الطويراني
الغانياتُ تبسّمت لمطالبي
وَعجبنَ من قَولي هلمّ حبائِبي
الغصن شابه قده فتعجبا
حسن حسني الطويراني
الغُصنُ شابَهُ قدَّه فَتعجّبا
وَالبَدرُ أَبصَر وَجهَه فَتحجّبا