الكامل
هتفت تبشر بالضحى الأطيار
إبراهيم اليازجي
هَتَفَتْ تُبَشِّرُ بِالضُّحى الأَطيارُ
فَاِستَيقَظَت لِهُتافِها الأَزهارُ
للحب في تلك القباب مراد
ابن زيدون
لِلحُبِّ في تِلكَ القِبابِ مَرادُ
لَو ساعَفَ الكَلِفَ المَشوقَ مُرادُ
وفدت عقيلتك التي أهديتها
لسان الدين بن الخطيب
وفَدَتْ عَقيلَتُكَ التي أهْدَيْتَها
حسْناءَ تسْحَب للبَيانِ ذُيولا
ومضى يؤمك فانثنيت أود لو
إبراهيم اليازجي
ومضى يؤمّك فانثنيتُ أودّ لو
أني اتّخذت مع الرسول سبيلا
أقدم كما قدم الربيع الباكر
ابن زيدون
أَقدِم كَما قَدِمَ الرَبيعُ الباكِرُ
وَاِطلُع كَما طَلَعَ الصَباحُ الزاهِرُ
إعجب لحال السرو كيف تحال
ابن زيدون
إِعجَب لِحالِ السَروِ كَيفَ تُحالُ
وَلِدَولَةِ العَلياءِ كَيفَ تُدالُ
هذا عزيز القطر مولانا الذي
إبراهيم اليازجي
هَذا عَزيزُ القَطرِ مَولانا الَّذي
وَرِثَ الإِمارةَ أَكبَراً عَن أَكبَرِ
رقص الهزار على الغصون الميس
إبراهيم اليازجي
رَقص الهِزارُ عَلى الغُصونِ المُيَّسِ
لَما جَرى في الرَوضِ ساقي الأَكؤُسِ
بأبي رشاً سفكت دمي ألحاظه
ابن جبير الشاطبي
بِأَبِي رَشاً سَفَكَت دَمِي ألحَاظُهُ
وَسَبَى بِرَائِقِ حُسنِهِ الألبَابَا
عيد بما يهوى الإمام يعود
ابن جبير الشاطبي
عيدٌ بِما يَهوى الإمامُ يَعودُ
ما اخضَرَّ في وَجهِ البَسيطةِ عودُ
أسلام إنك قد ملكت فأسجحي
الأحوص الأنصاري
أَسلامُ إِنَّكِ قَد مَلَكتِ فأَسجِحي
قَد يَملِكُ الحُرُّ الكَريمُ فَيسجحُ
العمر نوم والمنى أحلام
لسان الدين بن الخطيب
الْعًمْرُ نَوْمٌ وَالْمُنَى أَحْلاَمُ
مَاذَا عَسَى أَنْ يَسْتَمِرَّ مُقَامُ