الكامل
هذا القران قران سعد أشرقت
نجيب سليمان الحداد
هذا القِرانُ قِرانُ سعدٍ أشرقتْ
فيه من المجدِ الرفيعِ نجومُ
كم تكثران العذل والتفنيدا
ابن أبي حصينة
كَم تُكثِرانِ العَذلَ وَالتَفنِيدا
أَفَتَحسَبانِ المُستَهامَ رَشيدا
تتفاوح العرصات طيبا كلما
ابن أبي حصينة
تَتَفاوَحُ العَرَصاتُ طِيباً كُلَّما
عَفَّرنَ وَشياً فَوقَها وَبُرُودا
مالي وللفصحاء لا تتكلم
ابن أبي حصينة
مالي وَلِلفُصَحاءِ لا تَتَكَلَّمُ
كَثُرَ الجُمانُ فَمالُه لا يُنظَمُ
بي من رسيس الحب ما تريان
ابن أبي حصينة
بِي مِن رَسِيسِ الحُبِّ ما تَرَيانِ
فَذَرا مَلامِي أَيُّها الرَجُلانِ
يهني إمام الفضل فضل إمامه
ابن أبي حصينة
يَهنِي إِمامَ الفَضلِ فَضلُ إِمامِهِ
وَسِجِلُّهُ بِعِراقِهِ وَبِشامِهِ
أضحت مغاني الصبر بعدك بلقعا
نجيب سليمان الحداد
أضحت مغاني الصبر بعدك بلقعا
وغدا عصيُّ الدمع بعدك طيعا
ما ضاق بالشكران رحب جنانه
نجيب سليمان الحداد
ما ضاق بالشكران رحبُ جنانه
هيهاتَ يسعفه الثنا بلسانه
أهلا بطيف خيالها المتأوب
ابن أبي حصينة
أَهلاً بِطَيفِ خَيالِها المُتَأَوِّبِ
وَاللَيلُ تَحتَ رِواقِهِ لَم يَضرِبِ
قل للغمام إذا استهل صبيره
ابن أبي حصينة
قُل لِلغَمامِ إِذا اِستَهَلَّ صَبِيرُهُ
وَانهَلَّ أَوَّلُهُ وَسَحَّ أَخِيرُهُ
لسرى خيالك لو أصاب رقادا
نجيب سليمان الحداد
لسُرَى خيالك لو أصاب رُقادا
ولدام حبك لو أدام فؤادا
أضحت حبالك يا سمي رثاثا
ابن أبي حصينة
أَضحَت حِبالُكِ يا سُمَيَّ رِثاثا
والبَينُ أَفسَدَ في هَواكِ وَعاثا