الكامل
حملوك لو علموا من المحمول
مهيار الديلمي
حمَلوك لو علموا من المحمولُ
فارتاض معتاصٌ وخفَّ ثقيلُ
حسبوا العلا خفا وكن ثقالا
مهيار الديلمي
حسِبوا العلا خِفّاً وكُنَّ ثِقالا
فتكلَّفوها ظالعين هزالا
وجد الجميم فعافه وتبقلا
مهيار الديلمي
وجد الجميمَ فعافه وتبقَّلا
وجرى له الوادي فصدَّ وأوشلا
علم المحجة واضح لمريده
الغزالي
عِلمُ المَحَجَّةِ واضحٌ لِمُريدِهِ
وأرَى القُلُوبَ عَنِ المَحَجَّةِ في عمى
هبني صبوت كما ترون بزعمكم
الغزالي
هَبني صَبَوتُ كَمَا تَرونَ بِزَعمِكُم
وَحَظِيتُ مِنهُ بِلَثمِ خَدِّ أزهَرِ
فقهاؤنا كذبالة النبراس
الغزالي
فُقَهاؤُنَا كَذُبالَةِ النِّبراسِ
هِيَ في الحَرِيقِ وَضَوءُهَا لِلنَّاسِ
قم فانتشِطها حسبها أن تعقلا
مهيار الديلمي
قم فانتشِطْها حسبُها أن تُعقَلا
ودَعْ لها أيديَها والأرجُلا
حلت عقارب صدغه في خده
الغزالي
حَلَّت عَقَارِبُ صُدغِهِ في خَدِّهِ
قَمَرا فَجَلَّ بِهَا عَنِ التَّشبِيهِ
أبوجهه بدر الفضائل يهتدي
العُشاري
أَبوجهه بَدر الفَضائل يَهتَدي
أَم في مَحاسنه المَكارم تَقتَدي
من جب غارب هاشم وسنامها
مهيار الديلمي
مَن جبَّ غاربَ هاشم وسَنامَها
ولوى لؤيّاً فاستزَلَّ مقامَها
لمن الطلول كأنهن رقوم
مهيار الديلمي
لمن الطلول كأنهنَّ رقومُ
تَضْحَى لعينك تارة وتَغيمُ
سل عن فؤادك بين منعقِد اللوى
مهيار الديلمي
سل عن فؤادك بين منعقِد اللوى
والنَّعفِ قبلَ تشعُّب الأظعانِ