الكامل
ما في بشائرنا التي لظهورنا
بهاء الدين الصيادي
ما في بَشائِرِنا التي لظُهورِنا
راحَتْ تُشيرُ إشارَةٌ للفاني
وردت نياق الحي منهل رامة
بهاء الدين الصيادي
وَرَدَتْ نِياقُ الحَيِّ منهَلَ رامَةٍ
وبَقيتُ من بُعْدي لها ظَمْآنا
سرنا على شطط النوى بجمالكم
بهاء الدين الصيادي
سِرْنا على شَطَطِ النَّوى بِجِمالِكُمْ
ولنا قُلوبٌ تَحتَ ظِلِّ نِعالِكُمْ
كم في السرائر من كمين لواعج
بهاء الدين الصيادي
كمْ في السَّرائِرِ من كَمينِ لَواعِجٍ
كُتِمَتْ وَمَسَّةِ وارِدٍ تُبْديها
الخب ميال مع الشبهات
بهاء الدين الصيادي
الخب ميالٌ مع الشبهات
وأسيرها في القيد والإفلات
نعم الصباح أتى بذكر محمد
بهاء الدين الصيادي
نعم الصباح أتى بذكر محمدٍ
فزها وشق إلى السرور صباحا
حزب الغيوب أتانا
بهاء الدين الصيادي
حِزبُ الغُيُوبِ أَتَانا
فَحَمى بآياتِ الغُيُوبِ حِمَانا
القلب يفزع في المهمة ضارعا
بهاء الدين الصيادي
القلبُ يَفزَعُ في المُهِمَّةِ ضارِعاً
لَكَ يا عَظيمَ اللُّطفِ يا اللهُ
جدي بواسط أوسط القوم الألى
بهاء الدين الصيادي
جَدِّي بواسِطَ أوْسطُ القومِ الأُلى
علمُ الرِّجالِ أبو اليَمينِ المانحهْ
نحن الذين لنا المقام الأيد
بهاء الدين الصيادي
نحن الذينَ لنا المَقامُ الأيِّدُ
أَقمارُنا في بُرْجِها لا تُرْصَدُ
لله في كشف الكروب لطائف
بهاء الدين الصيادي
لله في كشف الكروب لطائفٌ
يعنز لها فكر اللبيب الحاذق
يا قلب ذبت تولعا ما هذا
بهاء الدين الصيادي
يا قلبُ ذُبْتَ تَوَلُّعاً ما هذا
إِصبرْ وخذْ كَرَمَ الحَبيبِ عِياذا