الطويل
عسى الطيف في جنح الدجى إذ يعوده
ابن فركون
عَسى الطّيفُ في جِنحِ الدُجى إذ يعودُهُ
يجدِّدُ عهْداً للرّضَى ويُعيدُهُ
بدت فأنارت من سناها المطالع
ابن مليك الحموي
بدت فأنارت من سناها المطالع
وما هي إلا البدر في التم طالع
هي الهضبة الشماء باد وقارها
ابن فركون
هي الهَضْبةُ الشّمّاءُ بادٍ وقارُها
تَحامَى حِماها ليلُها ونهارُها
ألم تر أني لا ألين لناعم
عبد الرحمن بن حسان
ألم ترَ أني لا ألينُ لناعمٍ
ولا أبتدي ربَّ القطيعة بالوصل
ألا من رسول أصلح اللهباله
عبد الرحمن بن حسان
ألا مَن رسول أصلحَ اللهُبالَه
وأُعطي من الحاجاتِ ما كانَ يطلب
ألا ليت شعري أي نعماك أشكر
ابن فركون
ألا ليْت شِعْري أيَّ نُعماكَ أشكرُ
وأيَّ جَزيل منْ عَطاياكَ أذْكُرُ
وعدت فلما أن أردت نجاحه
عبد الرحمن بن حسان
وعدتَ فلما أن أردتُ نجاحَه
رأيتُ مكانَ النجم ن ذاكَ أقربا
أمنها سرى طيف إلي حبيب
ابن فركون
أمِنْها سرَى طيفٌ إليّ حَبيبُ
وليسَ سوَى نجْم السّماءِ رَقيبُ
فمن للقوافي بعد حسان وابنه
عبد الرحمن بن حسان
فمن للقوافي بعد حّسانَ وابنه
ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت
تطاول ليلي من هموم فبعضها
عبد الرحمن بن حسان
تطاول ليلي من هموم فبعضُها
قديم ومنها حادث مترشح
أرقت لبرق مستطيرٍ كأنه
عبد الرحمن بن حسان
أرقتُ لبرقٍ مستطيرٍ كأنه
مصابيحُ ساعةً ثم تلمح
ولو كنت خوار القناة مؤاكلا
عبد الرحمن بن حسان
ولو كنتُ خوّار القناة مؤاكلاً
إذاً تركوني لا أُمِرٌ ولا أُحلي