الطويل

علينا جميعا من خزيمة منة

الحسين بن الضحاك
الطويل
علينا جميعاً من خُزيمةَ مِنّةٌ بها أخمدَ الرحمنُ ثائرةَ الحربِ

أطل حزنا وابك الإمام محمدا

الحسين بن الضحاك
الطويل
أطل حزناً وابك الإمام محمدا بحزنٍ وان خفت الحسام المُهندا

إذا العارض الوسمي جاد فأسبلا

ابن أبي حصينة
الطويل
إِذا العارِضُ الوَسمِيُّ جادَ فَأَسبَلا فَقُل سَقِّ بِالحِزانِ رَبعاً وَمَنزِلا

تتيه علينا أن رزقت ملاحة

الحسين بن الضحاك
الطويل
تتيهُ علينا أن رزقت ملاحةً فمهلاً علينا بعض تيهك يا بدرُ

ألا ما لقلبي كلما ذكرت هند

ابن أبي حصينة
الطويل
أَلا ما لِقَلبي كُلَّما ذُكِرَت هِندُ تَزايَدَ بي هَمٌّ وَبَرَّحَ بي وَجدُ

ومما شجا قلبي ويسكب عبرتي

الحسين بن الضحاك
الطويل
ومما شجا قلبي ويسكب عبرتي محارمُ من آل الرسول استحلتِ

جزعت وما بانوا فكيف وقد بانوا

ابن أبي حصينة
الطويل
جَزِعتَ وَما بانُوا فَكَيفَ وَقَد بانُوا فَيالَيتَهُم كانُوا قَريباً كَما كانُوا

لقد أودعوه لوعة حين ودعا

ابن أبي حصينة
الطويل
لَقَد أَودَعُوهُ لَوعَةً حينَ وَدَّعا تَكادُ بِها أَحشاؤُهُ أَن تَقَطّعا

أبى قلبه من لوعة الحب أن يخلو

ابن أبي حصينة
الطويل
أَبى قَلبُهُ مِن لَوعَةِ الحُبِّ أَن يَخلُو فَلا تَعذِلُوا مَن لَيسَ يَردَعُهُ العَذلُ

ألم يرع الإسلام موت نصيره

الحسين بن الضحاك
الطويل
ألم يرعِ الإسلام موتُ نصيره بلى حقَّ أن يرتاعَ من مات ناصِرُه

وبديع الدل قصري الغنج

الحسين بن الضحاك
الطويل
وبديعِ الدلِّ قصريَّ الغنج مَرِهِ العينِ كحيلٍ بالدعَج

واقسم ما قابلتها او ذكرتها

نجيب سليمان الحداد
الطويل
واقسم ما قابلتها او ذكرتها على النأي الا والدموع تسيل