الطويل
أجك حتى صرت أغسل ناظري
ابن هندو
أجَّك حتى صرتُ أغسلُ ناظري
من النوَّم خوفاً ان يراكَ خاليا
وإني امتحنت الناس طرا فعفتهم
العطوي
وَإِنّي اِمتَحَنتُ الناسَ طَرا فَعَفتَهُم
مَوَدَّتِهِم مَمزوجَة بِنِفاق
عليك سلام لا مللت قريبة
نصيب بن رباح
عَلَيكَ سَلام لا مَلَلت قَريبَةً
وَمالِك عِندي ان نَأَيت قَلاء
بزينب المم قبل ان يرحل الركب
نصيب بن رباح
بزينَب المم قَبل ان يَرحَل الرَكب
وَقُل ان تَمَلّينا فَما مَلَك القَلب
يقولون قبل الدار جار مجاور
العطوي
يُقولونَ قِبلُ الدارِ جارُ مُجاوِر
وَقَبلَ طَريقِ النَهجِ أَنسُ رَفيق
خليلي زورا العامرية فانظروا
نصيب بن رباح
خَليلي زورا العامِريَّة فَاِنظُروا
اِيَبقى لَدَيها الوُدُّ ام يَتقضبُ
اصدت غداة الجزع ذي الطلح زينب
نصيب بن رباح
اصدَت غداة الجِزع ذي الطَلح زَينب
تُقَطِّع مِنها حَبلُها ام تقضَّبُ
فما ازدحمت غير على ورد منهل
العطوي
فَما اِزدَحَمتَ غَيرَ عَلى وَردِ مَنهَل
دَنا وَردَها تَرعى النَجيلِ مِنَ الحِمض
ألا ليت شعري كيف أشكر بعض ما
ابن هندو
ألا ليتَ شعري كيف أشكُرُ بعض ما
تطوَّقتُ مِن مَنِّ الحَمَامِ الُمطَوَّقِ
أيا بعل ليلى كيف تجمع سلمها
نصيب بن رباح
أَيا بَعل لَيلى كَيفَ تَجمَع سلمها
وَحَربي وَفيما بَينَنا شِبت الحَرب
الا راع قلبي من سلامه ان غدا
نصيب بن رباح
الا راع قَلبي مِن سَلامِهِ اِن غَدا
غَراب عَلى غُصن من البابِ يَنعَب
ولكنني فاديت امي بعدما
نصيب بن رباح
وَلكِنَّني فادَيتُ امي بَعدما
علا الرَأس مِنها كبرة وَمَشيب