الطويل
شكوت لدهري نقص أهليه جاهلا
حسن حسني الطويراني
شَكَوتُ لدهري نقصَ أَهليه جاهلاً
فَكُنتُ كَراجي الماء من كف قاتلِ
عجبت لأهل الشعر في كل حالة
حسن حسني الطويراني
عجبت لِأَهل الشعر في كُل حالة
مَقالُ مُلوكٍ في فعال أَهالي
إلى كم نعاني فرقة بعد فرقة
حسن حسني الطويراني
إِلى كَم نعاني فرقةً بعد فرقة
وَكَم ذا نلاقي غصةً بعد غصةِ
على العود ناحت أم إلى العود حنت
حسن حسني الطويراني
عَلى العود ناحَت أم إِلى العُود حنّتِ
وَبالوجد غَنَّت أَم من الوَجد أَنّتِ
أفيكم فتى حي فيخبرني عني
أبو تمام
أَفيكُم فَتىً حَيٌّ فَيُخبِرُني عَنّي
بِما شَرِبَت مَشروبَةُ الراحِ مِن ذِهني
أباعد عنك الجسم والروح تقرب
حسن حسني الطويراني
أَباعدُ عنكَ الجسمَ وَالرُوحُ تقربُ
وَأكتمُ ما أَلقاه وَالدَمعُ يُعربُ
أترجو حياة بعدما حل رمسه
حسن حسني الطويراني
أَترجو حَياةً بعدما حلَّ رمسَه
حبيبٌ مناءٍ ليس يدنو فيُطلَبُ
نظرت إلى الدنيا فلم أر خيرها
حسن حسني الطويراني
نَظرتُ إِلى الدُنيا فَلم أَرَ خيرها
سِوى طالبٍ يَشقى وَخطبٍ يزيّنُ
تحاول شيئا قد تولى فودعا
أبو تمام
تُحاوِلُ شَيئاً قَد تَوَلّى فَوَدَّعا
وَهَيهاتَ مِنهُ أَن يَعودَ فَيَرجِعا
ألم يأن تركي لا علي ولا ليا
أبو تمام
أَلَم يَأنِ تَركي لا عَلَيَّ وَلا لِيا
وَعَزمي عَلى ما فيهِ إِصلاحُ حالِيا
لقد شاقني من بعدهم نوح هاتف
حسن حسني الطويراني
لَقد شاقَني من بعدهم نوحُ هاتفٍ
سحيراً ومعطارُ النسيم عليلا
متى يك فخر في اللقاء فإننا
زامل بن مصاد
مَتَى يَكُ فَخْرٌ فِي اللِّقاءِ فَإِنَّنا
ذُوُو نُزُلٍ عِنْدَ اللِّقاءِ وَمَصْدَقِ