الطويل
ما بل ذاك البيت الذي كنت آلفا
كثير عزة
ما بلُ ذاكَ البَيتِ الَّذي كُنتَ آلِفاً
أَنارَكَ فيهِ بَعدَ إِلفِكَ نائِرُ
رأيت غرابا ساقطا فوق بانة
كثير عزة
رَأيتُ غُراباً ساقِطاً فَوقَ بانَةٍ
يُنَتِّفُ أَعلى ريشِهِ وَيُطايِرُه
كأن رداءيه إذا قام علقا
القتال الكلابي
كَأَنَّ رِداءَيهِ إِذا قامَ عُلِّقا
عَلى جِذعِ نَخلٍ مِن صُفَينَةَ أَملَدِ
أهاجتك سلمى أم أجد بكورها
كثير عزة
أَهاجَتكَ سَلمى أَم أَجَدَّ بُكورُها
وَحُفَّت بِأَنطاكِيّ رَقمٍ خُدورُها
عفا النحب بعدي فالعريشان فالبتر
القتال الكلابي
عَفا النَحبُ بَعدي فَالعُرَيشانِ فَالبُترُ
فَبَرقُ نِعاجٍ مِن أُمَيمَةَ فَالحِجرُ
وإني لأسمو بالوصال إلى التي
كثير عزة
وَإِنّي لَأَسمو بِالوِصالِ إِلى الَّتي
يَكونُ شِفاءً ذِكرُها وَاِزدِيارُها
وردنا بزوغى والغروب كأنها
جحظة البرمكي
وَرَدنا بِزَوغى وَالغُروبُ كَأَنَّها
أَهاضيبُ سودٌ في جَوانِبِها زُمرُ
عفا بطن سهي من سليمى وصمعر
القتال الكلابي
عَفا بَطنُ سِهِيٍ مِن سُلَيمى وَصَمعَرُ
خَلاءٌ فَوَصلُ الحارِثِيَّةِ أَعسَرُ
وإني لأستأني ولولا طماعتي
كثير عزة
وَإِنّي لَأَستَأني وَلَولا طَماعَتي
بِعَزَّةَ قَد جَمَّعتُ بَينَ الضَرائِرِ
ومن لا تلد أسماء من آل عامر
القتال الكلابي
وَمَن لا تَلِد أَسماءُ مِن آلِ عامِرٍ
وَكَبشَةُ تَكرَه أُمُّهُ أَن تُبَحثَرا
أنا ابن أناس مول الناس جودهم
جحظة البرمكي
أِنا اِبنُ أُناسٍ مَوَّلَ الناسَ جودُهُم
فَأَضحوا حَديثاً بِالنَوالِ المُشَهَّرِ
وحض الذي ولى على الصبر والتقى
كثير عزة
وَحَضَّ الَّذي وَلّى عَلى الصَبرِ وَالتُقى
وَلَم يَهمُمِ البالي بِأَن يَتَجَشَّعا