الطويل
ألا يا ذوات السحق في الغرب والشرق
ابو العتاهية
أَلا يا ذَواتِ السَحقِ في الغَربِ وَالشَرقِ
أَفِقنَ فَإِنَّ الأَيرَ أَشفى مِنَ السَحقِ
وقد كنت أرجو أن أراك وبيننا
أسامة بن منقذ
وقد كنتُ أرجُو أن أَرَاكَ وبَيْنَنَا
مفَاوِزُ أدْنَاهَا الشّنَاخِيبُ والسَّهبُ
تبذل حتى قد مللت عتابه
أسامة بن منقذ
تَبذّلَ حَتّى قَد مَلِلتُ عِتَابَه
وأعرضْتُ عَنه لا أريدُ اقْتِرَابَهُ
لعمرك ما ينسيني الدهر روعتي
أسامة بن منقذ
لعمرُكَ ما يُنْسينيَ الدّهرُ روعَتي
بِفَقد أبي بكرٍ حَياتي ولا يُسلي
على الدوح قد غنى الحمام وغردا
أحمد بن مشرف
على الدوح قد غنى الحمام وغردا
فجاوبه السدم المعنى وأسعدا
بشير سعاد جاء نحوك فاسعد
أحمد بن مشرف
بشير سعاد جاء نحوك فاسعد
وقد وعدت وصلاً فاوفت بموعد
وما سكنت نفسي إلى الصبر عنكم
أسامة بن منقذ
وما سَكنتْ نَفْسِي إلى الصّبرِ عنكُم
ولا رَضِيَتْ بُعدَ الدِّيارِ من القُرْبِ
أشمس جلت من خلال السحائب
أحمد بن مشرف
أشمسٌ جلت من خلال السحائب
أم البدر رجلي حالكات الغياهب
أراك بشكوى الهجر تهد وتطيب
أحمد بن مشرف
أَراكَ بِشكَوى الهَجرِ تَهدِ وَتَطيب
وتبكي على أطلال سلمى وتندبُ
أسائقها للبين وهو عجول
أسامة بن منقذ
أسائقَها للبينِ وهوَ عَجولُ
تَأَنَّ فَما هَذا المسيرُ قُفولُ
إلى الله نشكو حادثات النوائب
أحمد بن مشرف
إِلى اللَهِ نَشكو حادِثاتِ النَوائِبِ
وَدَهرُ دَهانا صَرفُهُ بِالعَجائِبِ
أيا منقذي والحادثات تنوشني
أسامة بن منقذ
أيا مُنقذِي والحادثاتُ تَنوشُنِي
ودافِعَ همي إذ ترادَف بعَثُهُ