الطويل
وفليقا مل الشمال من الشو
الكميت بن زيد
وفليقاً مِلْ الشمال من الشَّوْ
حط تُعطي وتمنع التوتيرا
عطف الزمان على ظرف المكان بدا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
عَطفُ الزَّمَانِ عَلَى ظَرفِ المَكَانِ بَدَا
لِلبَعضِ والبَعضُ عَنهُ مَا يُرَى أبَدَا
وروض له من جلمد الصخر أزهار
ظافر الحداد
وروضٍ له من جَلْمَدِ الصَّخرِ أَزْهارُ
خَصيبٌ إذا ما أُضْرِمتْ تحتَه النارُ
إذا رفع الموسى المذكي ضرورة
محمد ولد ابن ولد أحميدا
إذَا رَفَعَ المُوسَى المُذَكِّي ضَرُورَةً
أُبِيحَت لَديهم مُطلَقاً لاِضطِرَارِهِ
الكني إلى المعني بالنحو واللغى
محمد ولد ابن ولد أحميدا
الكني إلَى المَعني بالنَّحوِ واللُّغَى
سَلاَماً يُحَاكِى طَعمَ صَهبَاءَ قَرقَفِ
فقل لجذام قد جذمتم وسيلة
الكميت بن زيد
فقل لجذام قد جذمتم وسيلة
إلينا كمختار الرداف على الرحل
ولما رأيت الدهر يقلب ظهره
الكميت بن زيد
ولما رأيت الدهر يقلب ظهره
على بطنه فعل المُمعِّك في الرمل
ومرضوفة لم تون في الطبخ طاهيا
الكميت بن زيد
ومرضوفة لم تُونِ في الطبخ طاهياً
عجلت إلى مُحْوَرِّها حين غرغرا
ودوية انفذت حضني ظلامها
الكميت بن زيد
ودوية انفذت حضني ظلامها
هدوُاً إذا ما طائر الليل أبصرا
أما والذي قد قدر البعد بيننا
ظافر الحداد
أما والذي قد قَدَّر البعدَ بيننا
وعَذَّبني بالشوقِ وهْو شديد
لعل زماني بالعذيب يعود
ظافر الحداد
لعلَّ زمانِي بالعُذَيْبِ يعودُ
فيَقربَ قُرْبٌ أو يَصُدَّ صدودُ
هل الموت إلا دون ما أنا وارد
ظافر الحداد
هل الموتُ إلا دونَ ما أنا واردُ
وإنْ كنتُ أَسْتحِلي بكم ما أُكابِدُ