الطويل
لك السر يا لبنان بين القبائل
حنا الأسعد
لكَ السُرُّ يا لبنانُ بين القبائلِ
بعود الوزير الشهم حُرِّ الشمائل
كريم له يومان قد كفلا له
الشريف الرضي
كَريمٌ لَهُ يَومانِ قَد كَفِلا لَهُ
بِنَيلِ العُلى مِن بَأسِهِ وَسَخائِهِ
أصاح صباحا صادح الأمن منشدا
حنا الأسعد
أصاح صباحاً صادح الأمن منشدا
بشائر أفراحٍ بها الكون قد شدا
غدا يهدم المجد المؤثل ما بنى
الشريف الرضي
غَداً يَهدِمُ المَجدُ المُؤَثَّلُ ما بَنى
وَتَكسِدُ أَسواقُ الصَوارِمِ وَالقَنا
أشوقا وما زالت لهن قباب
الشريف الرضي
أَشَوقاً وَما زالَت لَهُنَّ قِبابُ
وَذِكرَ تَصابٍ وَالمَخيبُ نِقابُ
أماني نفس ما تناخ ركابها
الشريف الرضي
أَمانِيُّ نَفسٍ ما تُناخُ رِكابُها
وَغَيبَةُ حَظٍّ لا يُرَجّى إِيابُها
ترى نوب الأيام ترجي صعابها
الشريف الرضي
تُرى نُوَبُ الأَيّامِ تُرجي صِعابَها
وَتَسأَلُ عَن ذي لِمَّةٍ ما أَشابَها
ألا أيها الهجو المشين بوصفه
حنا الأسعد
ألا أيها الهجو المشين بوصفهِ
فمن ذا الذي في البغي والإفك ولّاكا
خليلي مني الدمع ينهل كلما
حنا الأسعد
خليليَّ مني الدمعُ ينهلُّ كلّما
تذكّرتُ ماضي صبوتي وشبابي
رويدك سار في دياجي الدجنة
حنا الأسعد
رُوَيدَكَ سارٍ في دياجي الدجِنَّةِ
تجوبُ مفازاتٍ بملءِ الأعنَّةِ
لغير العلى مني القلى والتجنب
الشريف الرضي
لِغَيرِ العُلى مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبُ
وَلَولا العُلى ما كُنتُ في الحُبِّ أَرغَبُ
تلقفت يا هذا البوار من الصبا
حنا الأسعد
تلَقَّفتَ يا هذا البوار من الصِبا
صبيّاً وقد أجريتَ دمع المحاجر