الطويل
وإن التواني زوج العجز بنته
أبو المعافى المزني
وإن التواني زوّج العجز بنته
وساق إليه حين زوجها مهرا
ألا إنما أفنى دموعي وشفني
قيس بن الملوح
أَلا إِنَّما أَفنى دُموعي وَشَفَّني
خُروجي وَتَركي مَن أُحِبُّ وَرائِيا
عسى الله أن يجري المودة بيننا
قيس بن الملوح
عَسى اللَهُ أَن يُجري المَوَدَّةَ بَينَنا
وَيوصِلَ حَبلاً مِنكُمُ بِحِبالِيا
فأصبحت في أقصى البيوت يعدنني
قيس بن الملوح
فَأَصبَحتُ في أَقصى البِيوتِ يَعُدنَني
بَقِيَّةَ ما أَبقَينَ نَصلاً يَمانِيا
وأشرفت من بتران أنظر هل أرى
قيس بن الملوح
وَأَشرَفتُ مِن بُترانَ أَنظُرُ هَل أَرى
خَيالاً لِلَيلى رايَةً وَتَرانِيا
ولا شوق حتى يلصق الجلد بالحشا
قيس بن الملوح
وَلا شَوقَ حَتّى يَلصَقَ الجِلدُ بِالحَشا
وَتَصمُتَ حَتّى لا تُجيبُ المُنادِيا
قبر في المرج
محمود البريكان
إلى عالمِ الأحلامِ تهفو سرائري
ويسري ،على صوتِ الصبابةِ، خاطري
صفا ود ليلى ما صفا لم نطع به
قيس بن الملوح
صَفا وُدُّ لَيلى ما صَفا لَم نُطِع بِهِ
عَدوّاً وَلَم نَسمَع بِهِ قيلَ صاحِبِ
خلت عن ثرى نجد فما طاب بعدها
قيس بن الملوح
خَلَت عَن ثَرى نَجدٍ فَما طابَ بَعدَها
وَلَو راجَعَت نَجداً لَطابَ إِذَن نَجدُ
وقال نساء لسن لي بنواصحن
قيس بن الملوح
وَقالَ نِساءٌ لَسنَ لي بِنَواصِحِن
لِيَعلَمنَ ما أُخفي وَيَعلَمنَ ما أُبدي
سقى الله أياما لنا لسن رجعا
قيس بن الملوح
سَقى اللَهُ أَياماً لَنا لَسنَ رُجَّعاً
وَسُقيا لِعَصرِ العامِرِيَّةِ مِن عَصرِ
كأن لم يكن بين ولم يك فرقة
ابن حزم الأندلسي
كَأن لَم يَكُن بَينٌ وَلَم يَكُ فُرقَةٌ
إذَا كَانَ مِن بَعدِ الفِرَاقِ تَلاَقِ