الطويل
بلغتك لم أنسب ولم أتغزل
حافظ ابراهيم
بَلَغتُكَ لَم أَنسُب وَلَم أَتَغَزَّلِ
وَلَمّا أَقِف بَينَ الهَوى وَالتَذَلُّلِ
لك الله قد أسرعت في السير قبلنا
حافظ ابراهيم
لَكَ اللَهُ قَد أَسرَعتَ في السَيرِ قَبلَنا
وَآثَرتَ يا مِصرِيُّ سُكنى المَقابِرِ
تعمدت قتلي في الهوى وتعمدا
حافظ ابراهيم
تَعَمَّدتُ قَتلي في الهَوى وَتَعَمَّدا
فَما أَثِمَت عَيني وَلا لَحظُهُ اِعتَدى
مطالع سعد أم مطالع أقمار
حافظ ابراهيم
مَطالِعُ سَعدٍ أَم مَطالِعُ أَقمارِ
تَجَلَّت بِهَذا العيدِ أَم تِلكَ أَشعاري
سقى عارض الأنوا بوطفاء مدرار
أحمد الستري
سقى عارض الأنوا بوطفاء مدرار
معاهد يهدي من شذا طيبها الساري
لمحت جلال العيد والقوم هيب
حافظ ابراهيم
لَمَحتُ جَلالَ العيدِ وَالقَومُ هُيَّبُ
فَعَلَّمَني آيَ العُلا كَيفَ تُكتَبُ
أهنيك أم أشكو فراقك قائلا
حافظ ابراهيم
أَهَنّيكَ أَم أَشكو فِراقَكَ قائِلاً
أَيا لَيتَني كُنتُ السَجينَ المُصَفَّدا
تراءى لك الإقبال حتى شهدناه
حافظ ابراهيم
تَراءى لَكَ الإِقبالُ حَتّى شَهِدناهُ
وَدانَ لَكَ المِقدارُ حَتّى أَمِنّاهُ
أخا اللوم لا يقضي بلومك لي أمر
الشرواني
أخا اللوم لا يقضي بلومك لي أمرُ
فدع لائمي ما عنه في مسمعي وقرُ
تذكرت من حالت عن الود والعهد
الشرواني
تذكرت من حالت عن الود والعهد
ففاضت دموع العين شوقاً على خدي
رب هذا شعري وهذا بياني
أحمد الكاشف
رب هذا شعري وهذا بياني
شهدا لي بصحة الإيمان
سلام الورى أم عيدك اليوم نكبر
أحمد الكاشف
سلام الورى أم عيدك اليوم نكبرُ
وشمس الضحى أم نور عرشك نبصرُ