الطويل
سقى الله تلك الدار هامية القطر
العُشاري
سَقى اللَه تلك الدار هامية القطر
مَدى الدَهر ما ناحَ المطوق وَالقمري
أجيراننا بالغور والركب متهِم
مهيار الديلمي
أجيرانَنا بالغور والركبُ مُتهِمُ
أيعلَمُ خالٍ كيف بات المتيَّمُ
أنبه طرفي وهو يخدع بالحلم
مهيار الديلمي
أنِّبه طَرفي وهو يُخدَع بالحُلْمِ
وأصدُقُ نفسي وهي تقنَع بالرَّجْمِ
عجبت لمر النفس كيف يضام
مهيار الديلمي
عجبتُ لمُرّ النفسِ كيفَ يُضامُ
وحرٍّ يخاف العتبَ وهو ينامُ
ألم أتحدث والحديث شجون
مهيار الديلمي
ألم أتحدّثْ وَالحديثُ شجونُ
بما كان منكم أنه سيكونُ
نقيل مع الدنيا وقد أورقت لنا
مهيار الديلمي
نَقيلُ مع الدنيا وقد أورقت لنا
إلى دَوحةٍ لا ظلَّ فيها ولا جنى
أيا صاحبي بالخيف حييت مغضبا
مهيار الديلمي
أيا صاحبي بالخيف حُيِّيت مغضَباً
نفَرتَ ولكنّي نظرتُ لحيْني
أمنك خيال ضوع الركب موهنا
مهيار الديلمي
أمنكِ خيالٌ ضوَّع الركبَ مُوْهِنا
وقد قيَّد التأويبُ سُوقا وأجفنا
صحا القلب لكن صبوة وحنين
مهيار الديلمي
صحا القلبُ لكن صبوةٌ وحنينُ
وأقصرَ إلَّا أن يَخِفَّ قَطينُ
سألت غزالا شف قلبي عن اسمه
مهيار الديلمي
سألتُ غزالا شفَّ قلبي عن اسمه
فدافعَ عنه ثمَّ قال وعمَّاهُ
ولما تولى الخد وال عذاره
ابن مجاور
ولما تولّى الخَدَّ وال عِذارهِ
رفعتُ إليه قِصّتي أتظلَّمُ
خذي بيدي ويلاه قد ملأت صدري
أبو بكر التونسي
خذي بيدي وَيلاه قد ملأت صدري
خطوب اتت من حيث أَدري وَلا أَدري