الطويل
سفينة صنعت بالهند إذ صنعت
عبد الغفار الأخرس
سفينةٌ صُنِعَت بالهند إذ صُنِعَتْ
أهدى السّفائن في سَيْرٍ وأجراها
وكنا كريمي معشر حم بيننا
أبو حسان الفزاري
وَكُنّا كَريمَي مَعشَرٍ حُمَّ بَينَنا
تَصافٍ فَصُنّاهُ بِحُسنِ صِيانِ
ليبك أبا الجدعاء ضيف معيلُ
ابنة أبي الجدعاء
ليَبْكِ أَبا الجَدْعاءِ ضَيْفٌ مُعَيَّلُ
وأَرْمَلَةٌ تَغْشَى النَّدِيَّ فتَرْمُلُ
متى ترني يا سعد والشوق مزعجي
عبد الغفار الأخرس
متى تَرَني يا سَعْدُ والشَّوقُ مُزعجي
بما هَيَّجَ التذكار من لاعج الوجدِ
لك الخير شأن الجفن يحرس عينه
عبد الغفار الأخرس
لك الخير شأنُ الجفن يحرسُ عينَه
وهذا بعين الله يحرس دائماً
أتذكر أطلالا تعفت وأرسما
عبد الغفار الأخرس
أتذكر أطلالاً تعفَّتْ وأرسُما
بذاتِ الفضا في الجزعِ مِنْ أَيمن الحمى
بلغت بحمد الله ما أنا طالب
عبد الغفار الأخرس
بلغتُ بحمد الله ما أنا طالبُ
زماناً وهنَّتني لديكَ المطالبُ
بوادي الغضا للمالكية أربع
عبد الغفار الأخرس
بوادي الغضا للمالكية أرْبُعُ
سقتها الحيا منَّا جفونٌ وأدْمُعُ
أراني والخطوب إذا ألمت
عبد الغفار الأخرس
أَراني والخطوبُ إذا أَلَمَّتْ
رَحبْتُ إلى جميلِ أبي جميلِ
وإني لشيعي لآل محمد
عبد الغفار الأخرس
وإنِّي لشيعيٌّ لآل محمَّد
وإنْ رَغِمَتْ آنافُ قومي وعُذَّلي
عفت أرسم من دار مي وأطلال
عبد الغفار الأخرس
عَفَتْ أَرْسُمٌ من دارِ ميٍّ وأطلالُ
وحَالَتْ بنا إذ خَفَّ قاطِنُها الحالُ
رعى الله أيام السرور بحاجر
عبد الغفار الأخرس
رعَى الله أيامَ السُّرورِ بحاجرٍ
وعَهْدَ صَبابتي به وغرامي