الطويل
تناحل جسمي بالهوى وقد اختفى
المفتي عبداللطيف فتح الله
تَناحَلَ جِسمي بِالهَوى وَقَدِ اِختَفى
وَخَفّ فَأَضحى طائِراً في الهَواءِ
نهيت أخا العرفان والزهد والتقى
المفتي عبداللطيف فتح الله
نَهيتَ أَخا العِرفانِ وَالزّهدِ وَالتّقى
عَنِ المَدحِ سَمعاً إِنَّني لَسميعُ
وعانقته مثل المسلم قائما
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَعانَقتهُ مِثلَ المُسلّمِ قائِما
وَقَد قامَ تِلقائي لأَجلِ وَداعِ
وتفاحة حمراء في كف ماجد
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَتُفّاحةٌ حَمراء في كفِّ ماجِدٍ
لَقَد شِمتُ مِنها الحُسنَ أَنوَرَ ساطِعِ
لقد ذاق قلبي في الهوى طعم حبها
المفتي عبداللطيف فتح الله
لَقَد ذاقَ قَلبي في الهَوى طَعمَ حُبّها
فَقَد ذاقَ مَنّاً لَيسَ تُشبِهُه الحَلوى
رأيت البلايا قد أنيطت بمنطق
المفتي عبداللطيف فتح الله
رَأَيتُ البَلايا قَد أُنيطَت بِمَنطِقٍ
فإنْ رُمتَ أن تنجو فكن خيرَ صامتِ
وبي ناعس الأجفان من خمرة الكرى
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَبي ناعِسُ الأَجفانِ مِن خَمرَةِ الكَرى
لَهُ أَخَذَت عَيني عَلى جِهَةِ الدَّينِ
وما شربه للتبغ إلا دلالة
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَما شُربُه لِلتّبغِ إِلّا دَلالةٌ
عَلى أَنَّه كرمٌ جسيمُ عطيّةِ
وما الخال إلا البدر في صحن خدها
المفتي عبداللطيف فتح الله
وما الخالُ إِلّا البدرُ في صَحنِ خَدِّها
رَأَى وَجهَها تُمحى بِهِ دَولَةُ الغسَقْ
تنفست إذ قبلت وجنة فاتني
المفتي عبداللطيف فتح الله
تَنَفَّستُ إِذْ قَبَّلتُ وَجنَةَ فاتِني
فَبانَ بِها خالٌ وَكانَت بِلا خالِ
يقارن ورد الخد نرجس طرفه
المفتي عبداللطيف فتح الله
يُقارِنُ وَردُ الخدِّ نَرجسَ طَرفهِ
سَعيد قرانٍ يُستطابُ وَيحسنُ
بك ازداد تشريفا بمصرك عيد
المفتي عبداللطيف فتح الله
بِكَ اِزداد تَشريفاً بمصرك عيدُ
بحليِ الثَنا مِنهُ تَجمل جيدُ