الطويل
أقول لحبي إن رحلت فلا تدع
ابن حجر العسقلاني
أَقولُ لحبّي إِن رحلتَ فَلا تَدَع
مكاتبةَ العبد الَّذي ما ابتَغى عِتقا
فهل أنا إلا مثل سيقة العدى
لقيط بن زرارة
فَهَلْ أَنا إِلَّا مِثْلُ سَيِّقَةِ الْعِدَى
إِنِ اسْتَقْدَمَتْ نَحْرٌ وَإِنْ جَبَّأَتْ عَقْرُ
حبيبي فر الصبر من أول الجفا
ابن حجر العسقلاني
حَبيبيَ فرّ الصبر من أَوّل الجَفا
فَلا تُجرِ خَيلَ الصَدِّ لي كرَّةً أُخرى
فتى يشتري حسن الثناء بماله
لقيط بن زرارة
فَتىً يَشْتَرِي حُسْنَ الثَّناءِ بِمالِهِ
لِيَبْقَى وَما أَبْقَيْتَ مِثْلَ الْمَحامِدِ
فقل لبني سعد فما لي وما لكم
لقيط بن زرارة
فَقُلْ لِبَنِي سَعْدٍ فَما لِي وَما لَكُمْ
تُرِقُّونَ مِنِّي ما اسْتَطَعْتُمْ وَأُعْتِقُ
ألا من رأى العبدين إذ ذكرا له
لقيط بن زرارة
أَلا مَنْ رَأَى الْعَبْدَيْنِ إِذْ ذُكِرا لَهُ
عَدِيٌّ وَتَيْمٌ تَبْتَغِي مَنْ تُحالِفُ
إذا كان محض العجز غيرك سيدي
عمر تقي الدين الرافعي
إِذا كانَ مَحضُ العَجزِ غَيرُكَ سَيّدي
وَلَيسَ لَهُ شَيءٌ مِنَ النَهيِ وَالأَمرِ
فإنك لو غطيت أرجاء هوة
لقيط بن زرارة
فَإِنَّكَ لَوْ غَطَّيْتَ أَرْجاءَ هُوَّةٍ
مُغَمَّسَةٍ لا يُسْتَبانُ تُرابُها
وإني من القوم الذين عرفتهم
لقيط بن زرارة
وإِنِّي منَ القَوْمِ الَّذِينَ عَرَفْتَهُمْ
إِذا ماتَ منهم سَيِّدٌ قام صاحِبُهْ
عزمت على الترحال من غير علمها
ابن حجر العسقلاني
عَزَمتُ عَلى التِرحال من غَيرِ عِلمها
فَقالَت وَزادَت في الأَنينَ وَفي الحُزنِ
إن تقتلوا منا غلاما فإننا
لقيط بن زرارة
إِنْ تَقْتُلُوا مِنَّا غُلاماً فَإِنَّنا
أَبَأْنا بِهِ مَأْوى الصَّعَالِيكِ أَشْيَما
لمحت بقلبي باب قربك سيدي
عمر تقي الدين الرافعي
لَمَحتُ بِقَلبي بابَ قُربِكَ سَيّدي
وَلُذتُ بِهِ مُذ أَنَّني قَد لَمَحتُهُ