الطويل
بنفسي حبيبا قبره راح روضة
صلاح الدين الصفدي
بنفسي حبيباً قبره راح روضةً
خمائلها مسروقةٌ من مخائله
رأيت بعيني فوق ما كنت أسمع
ابن هانئ الأندلسي
رأيْتُ بعيني فوقَ ما كنتُ أسمعُ
وقد راعني يوْمٌ من الحَشرِ أرْوَعُ
أيا قلب إن إلزمتني حب غيرهم
صلاح الدين الصفدي
أيا قلب إن إلزمتني حب غيرهم
تبرأ سرى من هواك وإعلاني
لقد أشبهتني شمعة في صبابة
ابن هانئ الأندلسي
لقد أشبَهَتْني شَمْعَةٌ في صَبابَةٍ
وفي هَوْلِ ما ألقى وما أتَوَقّعُ
حمام اللوى أضحى على النوح باعثي
صلاح الدين الصفدي
حمامُ اللوى أضحى على النوح باعثي
فأصبحتُ ذا وجدٍ وجدٍّ بعابثِ
بنفسي حبيبا كان لين قوامه
صلاح الدين الصفدي
بنفسي حبيباً كان لين قوامه
كغصن نقا فوق الكثيب يميلُ
أليلتنا إذ أرسلت واردا وحفا
ابن هانئ الأندلسي
أليلَتَنا إذ أرْسَلَتْ وارداً وَحْفَا
وبتنا نرى الجوزْاءَ في أُذنِها شَنفا
أمن أفقها ذاك السنا وتألقه
ابن هانئ الأندلسي
أمِنْ أُفْقِها ذاك السّنا وتألُّقُهْ
يُؤرِّقُنَا لو أنّ وَجْداً يُؤرِّقُهْ
أتاني وقد أودى السهاد بناظري
صلاح الدين الصفدي
أتاني وقد أودى السهادُ بناظري
يمزق جنح الليل بارقُ فيهِ
أرياك أم ردع من المسك صائك
ابن هانئ الأندلسي
أرَيّاكِ أمْ رَدعٌ من المسك صائكُ
ولحظُكِ أم حَدٌّ من السيْفِ باتِكُ
رثيت له لما أتاني بكسرة
صلاح الدين الصفدي
رثيت له لما أتاني بكسرةٍ
وعارضه قد خط منشورَ ذله
قد مررنا على مغانيك تلك
ابن هانئ الأندلسي
قد مَرَرْنَا على مَغَانيكِ تلكِ
فرأينَا فيهَا مَشابِهَ مِنكِ