السريع
منفردا لكن قلبي معي
أحمد تقي الدين
منفرداً لكنَّ قلبي معي
أُسامرُ الوَحدةَ في مَخدَعي
الخير زرع والفتى حاصد
أبو عبد الله ابن هندي
الخير زَرْعٌ والفتى حاصدٌ
وغاية المزروع أَن يُحْصَدا
توسد الورد وقد ومال بال
أبو عبد الله ابن هندي
تَوَسَّدَ الوردَ وقد ومال بالْـ
ـأَجفان من عَيْنيه إِغفاءِ
جاءت مع الأشقين في هودج
السيد الحميري
جاءت مع الأشقَين في هَودج
تُزجي إلى البصرة أجنادَها
قلت له ورد بخديك، ذا
أبو عبد الله ابن هندي
قلتُ له وَرْدٌ بخدَّيْك، ذا
فقال لا بَلْ دمُ عُشّاقي
هممت أن أفكر في حسنه
أبو عبد الله ابن هندي
هَممتُ أَنْ أَفْكِرَ في حُسنِه
فَخَرَّ مَغْشِيّاً لِفَرْط الأَلمْ
اهبط إلى الأرض فخذ جلمدا
السيد الحميري
اهبِط إلى الأرضِ فخذْ جلمداً
ثمّ ارمِهم يا مزنُ بالجَلْمَدِ
يا أحمد الود أتاك الرفيق
أحمد تقي الدين
يا أَحمدَ الوُدّ أَتاكَ الرفيقْ
عن رفقةٍ غادرتَهم في الطريقْ
ربك أعطى المصطفى نايفا
أحمد تقي الدين
ربك أعطى المصطفى نايفاً
غصناً بأَوراق المنى وارفا
لأم عمرو باللوى مربع
السيد الحميري
لأمِّ عمرٍو باللِّوى مَربَعُ
طامسةٌ أعلامُهُ بلْقعُ
أهيف عبل الردف صفر حشاه
ابن أبي البشر
أهيفُ عبلُ الردف صِفرٌ حشاه
لو قيل للحسن انتسبْ ما عداه
أشهد بالله وآلائه والمرء
السيد الحميري
أَشْهدُ باللهِ وآلائِه
والمرءُ مأجورٌ على صِدقِهِ