السريع
يا طلل الحي بذات النقا
الشريف المرتضى
يا طَلَلَ الحيّ بذاتِ النَّقا
مَن أسهر العينين أو أرّقا
لو شئت يوم البين أسعفتني
الشريف المرتضى
لو شئتَ يومَ البينِ أسعفتني
منك بما ليس له ثِقْلُ
أما ترى الرزء الذي أقبلا
الشريف المرتضى
أَما تَرى الرُّزْءَ الّذي أَقبلا
حمَّلَ قلبي الحَزَنَ الأثقلا
ما بال حقف بكثيب اللوى
الشريف المرتضى
ما بالُ حِقْفٍ بكثيب اللّوى
عُطْلاً بلا شاءٍ ولا جامِلِ
ما ضاقت الأرض على راغب
أحمد بن أبي فنن
ما ضاقت الأرض على راغبِ
يطلبُ الرزق ولا ذاهب
ناد امرءا غيب خلف النقا
الشريف المرتضى
نادِ اِمرءاً غُيّبَ خَلف النَّقا
فكَم فَتىً نادَيته ما وَعى
يا ليلة لما نأى بدرها
الشريف المرتضى
يا لَيلةً لَمّا نَأى بَدرُها
عَن أُفقِهِ باتَ إِلى جَنْبي
أي فتى ووري في الترب
الشريف المرتضى
أَيُّ فَتىً وورِي في التُّربِ
قضى ولم أقضِ به نَحْبي
فديته من زائر زارني
الشريف المرتضى
فديتُهُ من زائرٍ زارني
واللّيل مُسْوَدُّ الجلابيبِ
أنا الذي لو مزج البحر بي
الحكم بن عبدل الأسدي
أَنا الَّذي لَو مُزِجَ البَحرُ بي
تَكَدَّرتُ بي لُجَّةُ البَحرِ
لو كنت لا أهدي إلى أن أرى
سعيد بن حميد
لَوْ كُنْتَ لا أُهْدِي إِلى أَنْ أَرى
شَيْئًا عَلى قَدْرِكَ أَوْ قَدَرِي
يا أيها الباكي على شاته
الحارث بن حبيب
يَا أيُّها الْباكِي عَلَى شاتِهِ
يَبْكِي جِهارًا غَيْرَ إِسْرارِ