السريع
وزرته يوما فصادفته
ابن الوردي
وزرتُهُ يوماً فصادفْتُهُ
يكتبُ أسماءَ الطفيليَّهْ
لم يعن بالعلياء إلا سيدا
ابن الوردي
لم يُعنَ بالعلياءِ إلا سيداً
ولا شفى ذا الغيِّ إلا ذو هُدى
ولست أستبدع ما نابني
الباخرزي
ولستُ أستبدعُ ما نابَني
من خُرُقٍ في فعْلهِ شائعْ
أفدي غزالا مفرطا في الخلاف
الباخرزي
أَفدي غزالاً مفرطاً في الخلافْ
كأنّهُ بعضُ غصونِ الخِلافْ
يحتاج من يطلب طول البقا
ابن الوردي
يحتاجُ مَنْ يطلبُ طولَ البقا
بأن يرى هذا وأشباهَهْ
بالأمل الكاذب والخوف
الباخرزي
بالأملِ الكاذبِ والخَوفِ
جعلتَ لي قَلبْينِ في جَوْفي
قد قفل الباب بقفل له
الباخرزي
قد قفل البابَ بقُفلٍ لهُ
من بُخلهِ خَوفاً على الأرغفَهْ
إن لنا في جلق حاجبا
ابن الوردي
إنَّ لنا في جِلَّقٍ حاجباً
مِنْ عجبِ الدنيا بوجهين
مصران في العرب وفي العجم لم
ابن الوردي
مِصرانِ في العربِ وفي العجمِ لمْ
يصرفْهما إلاّ مَنِ اضطرا
ثلاثة كن حذرا خائفا
ابن الوردي
ثلاثةٌ كنْ حذراً خائفاً
منها ولوْ ظاهرُها أعجبَكْ
أقول والقلب له وقدة
الباخرزي
أقولُ والقلبُ لهُ وقدةٌ
يُحْشى الحَشا منها بمثلِ الحَريق
حمامكم في كل أوصافه
ابن الوردي
حَمَامكمْ في كلِّ أوصافِهِ
كوجهِ شخصٍ غيرِ مذكورِ