السريع
أنحلني حبك يا متلفي
ظافر الحداد
أَنْحَلني حبُّك يا مُتْلِفي
وزادَني الشوقُ فلم أَعْرِفِ
لا تشبه الحمام في وضعها
ظافر الحداد
لا تُشْبِهُ الحَمّامُ في وَضْعِها
إلا حُمَيّا الخمرِ في طَبْعِها
من فاته من نفسه وعظ
ظافر الحداد
مَنْ فاتَه من نفسه وَعْظُ
هَيْهاتَ أَنْ يَنْفعَه اللفْظُ
له عذار أثره ظاهر
ظافر الحداد
له عِذارٌ أَثْرُهُ ظاهرٌ
للعين معدومٌ على اللَّمْسِ
انظر إلى بهجة ذا المنظر
ظافر الحداد
انظرْ إلى بهجةِ ذا المنظرِ
ولُمْ على الصَّبْوةِ أو فاعْذُرِ
أف لها دنيا فلا تستقر
ظافر الحداد
أُفٍّ لها دُنْيا فلا تستِقرّْ
وعيشُها بالطبعِ مُرٌّ كَدِرْ
يا ناظرا يعجب مما رأى
ظافر الحداد
يا ناظِرا يَعْجَب مما رأى
غيرُ الذي تُبْصِرُه أَعْجَبُ
شربك حب الفهم صعب فلا
ظافر الحداد
شُرْبُك حبَّ الفهمِ صعبٌ فلا
يَغرُّك ألأمرُ بأنْ تَشْرَبَهْ
لله أيامي بقليوب
ظافر الحداد
لِلَّهِ أيامي بقليوبِ
والعيشُ مُخضَرُّ الجَلابيبِ
دخلت حماما على غرة
ظافر الحداد
دخلتُ حَمَّاما على غِرةٍ
لما دعاني سوءُ حَظٍّ وحَيْنْ
واعجبا من جنة في ضرام
ظافر الحداد
واعَجَبا من جنةٍ في ضِرامْ
وروضةٍ زاهرةٍ في رُخام
أنت صديق الناس ما لم تكن
ظافر الحداد
أنت صديقُ الناسِ ما لم تكنْ
ترغبُ فيما عندهم من حُطامْ