الرمل
من يسل يعط ومن يستفتح الباب
صالح بن عبد القدوس
مَن يسل يَعط وَمن يُستَفتح ال
باب يَفتَحهُ بَطيءُ او سَريع
وإذا أعلنت أمرا حسنا
صالح بن عبد القدوس
وَإِذا أَعلَنت أَمراً حسناً
فَليَكُن أَحسَن مِنهُ ما تَسر
نظرة منك ويوم بالجريب
مهيار الديلمي
نظرةٌ منكِ ويومٌ بالجَرِيبِ
حَسْب نفسي من زمانٍ وحبيبِ
من يخبرك بشتم عن أخ
صالح بن عبد القدوس
من يُخبِرُك بِشَتمِ عَن أَخ
فَهوَ الشاتِم لا من شَتَمَك
من عذيري يوم شرقي الحمى
مهيار الديلمي
مَن عَذيرِي يومَ شرقيّ الحمى
من هوىً جَدَّ بقلبٍ مَزَحا
أنذرتني أم سعد أن سعدا
مهيار الديلمي
أنذرَتْني أمُّ سعدٍ أنَّ سعدا
دونها ينهَدُ لي بالشَّرِّ نَهْدَا
بلغت صبرا فقالت ما الخبر
مهيار الديلمي
بُلِّغتْ صبراً فقالت ما الخبرْ
قلتُ قلبٌ سِيمَ ذلاً فنفرْ
مطل الدين ولو شاء قضى
مهيار الديلمي
مَطَلَ الدَّينَ ولو شاء قضَى
فاسقُ الذمّةِ ينسَى ما مضى
ما عسى تبلغ شكرا ما عسى
ابن حريق البلنسي
ما عَسَى تَبلُغُ شُكراً مَا عَسَى
مَن حَمَى الدِّينِ وأحيا الأنفُسا
عجبت من بزتي إذ أخلقت
ابن حريق البلنسي
عَجِبَت مِن بِزَّتي إِذ أخلَقَت
وَهيَ تَجتَابُ الحَبِيرَ المُغدَفَا
لا تذع سرا إلى طالبه
صالح بن عبد القدوس
لا تَذع سراً إِلى طالِبِه
مِنكَ إِنَّ الطالِبَ السر مُذيع
يالكون غلفت أسراره
اسماعيل سري الدهشان
يالكون غلفت أسراره
عن عقول وظنونٍ وعيون