الرمل
أيها الدار لقد نلت الحبورا
عبد الغفار الأخرس
أيُّها الدارُ لقد نلت الحبورا
وبَلَغْتِ اليوم مقداراً كبيرا
لمن الركب وحيفا وذميلا
عبد الغفار الأخرس
لِمَنْ الرَّكبُ وحَيفاً وذميلا
يَقْطَعُ البيدَ حُزوناً وسُهولا
من معيد لي من عهد الألى
عبد الغفار الأخرس
مَنْ معيدٌ لي مِنْ عَهد الأُلى
زَمَناً فيه حَلا ثم خَلا
ما لها مفرية بيدا فبيدا
عبد الغفار الأخرس
ما لَها مُفْرِيةً بِيداً فَبيدا
تَقْطَعُ الأرضَ هُبوطاً وصُعودا
قدحت في مزجها بالماء نارا
عبد الغفار الأخرس
قَدَحت في مزجها بالماء ناراً
فأعادت ظلمةَ اللَّيل نهارا
سر بحفظ الله وارجع سالما
عبد الغفار الأخرس
سِرْ بحفظِ الله وارجَعْ سالماً
راغماً بالعِزِّ أنْفَ الحاسدين
راق للأبصار حسنا وجمالا
عبد الغفار الأخرس
راقَ للأبصارِ حُسناً وجمالا
بَدرُ تِمٍّ لاحَ فاستوفى الكمالا
بارق الشام إلى الكرخ سرى
عبد الغفار الأخرس
بارق الشام إلى الكرخ سرى
فروى عن أهل نجد خبرا
لست أنسى الركب بنا
عبد الغفار الأخرس
لستُ أنسى الرَّكب بنا
بَعد وادي المُنحنى في لَعْلَعِ
بلغ الشوق لعمري ما أراد
عبد الغفار الأخرس
بَلَغَ الشَّوْقُ لعمري ما أراد
وقَضى من مُهجةِ الصَّبِّ المُرادا
دنف ذو مهجة في الحب تصدا
عبد الغفار الأخرس
دَنِفٌ ذو مهجةٍ في الحبّ تَصْدا
كُلّما زيدَ ملاماً زاد وَحْدا
يا ليالينا بوادي السلط قد
رفعت الصليبي
يا ليالينا بوادي السلط قد
عاودت قلبيَ ذكراك فحنا