الرجز
فخري لك البشرى بأذكى ولد
صالح مجدي بك
فَخري لَكَ البُشرى بِأَذكى وَلَدْ
ما مثله في حُسنه بِالبَلَدْ
بشراك يا ابراهيم بالشمس التي
صالح مجدي بك
بشراك يا اِبراهيم بِالشَمس الَّتي
يَسعى لَها في مَهدِها إِسعادُها
بنى عزيز مصره السعيد
صالح مجدي بك
بَنى عَزيز مَصره السَعيدُ
للعلم حصناً سوره مشيدُ
بشرى له من منزل للسعد
صالح مجدي بك
بُشرى لَهُ مِن مَنزل للسعدِ
أَنشأه مَولى أَصيل الجَدِّ
ميلاد إقبال له السماء
صالح مجدي بك
مِيلاد إقبال لهُ السماءُ
مِن مائِها قَد أَينَع الفَضاءُ
لما استرحنا من صعود العقبه
صالح مجدي بك
لَما استرحنا مِن صُعود العَقَبَهْ
وَنال كُل في التَهاني أَرَبَهْ
من جالس المغتاب فهو مغتاب
أبو العلاء المعري
مَن جالَسَ المُغتابَ فَهوَ مُغتاب
لَستُ عَلى كُلِّ جَنىً بِعَتّاب
مكارم الصدر ولي العهد
صالح مجدي بك
مَكارمُ الصَدر وَليّ العَهدِ
جلّت لَدى إحصائها عَن عدِّ
يا رب باب لم أجد مفتاحه
إبراهيم عبد القادر المازني
يا رب باب لم أجد مفتاحه
ورب ستر رمت أن أباحه
أزعجهم عمداً بها إزعاجاً
القعقاع بن عمرو
أُزعِجُهُم عَمداً بِها إِزعاجاً
أَطعَنُ طَعناً صائِباً ثَجّاجاً
نحن قتلنا معشراً وزائدا
القعقاع بن عمرو
نَحنُ قَتَلنا مَعشَراً وَزائِدا
أَربَعَةً وَخَمسَةً وَواحِدا
لقد سألت هيناً عتيدا
القعقاع بن عمرو
لَقَد سألت هَيِّناً عَتيدا
أَأرجِزاً أَرَدتَ أَم قَصيدا