الخفيف

قيل يوما لخده لست في الحس

بلبل الغرام الحاجري
الخفيف
قيلَ يَوماً لِخَدِّهِ لَستَ في الحُس نِ نَبِيّاً تَهدي جَميعَ الناسا

أسلمي مقلتيك قبل الفراق

التطيلي الأعمى
الخفيف
أَسْلِمي مُقْلَتيْكِ قَبْلَ الفراقِ في الذي جرَّتا على العُشَّاقِ

كل عوجاء كالهلال عليها

التطيلي الأعمى
الخفيف
كلُّ عوجاءَ كالهلال عليها كل ذي تدرأٍ كبدرش الكمال

يا مجابا دعا إلى مستجيب

المعتمد بن عباد
الخفيف
يا مُجابا دَعا إِلى مُستَجِيبِ فَسَمِعنا دُعاءَه مِن قَريبِ

قاتلي لا برئت من أوزاري

بلبل الغرام الحاجري
الخفيف
قاتِلي لا بَرِئتَ مِن أَوزاري أَيُّ نارٍ لَولا خُدودكَ ناري

اشرب الكأس في وداد ودادك

المعتمد بن عباد
الخفيف
اشرَب الكأسَ في وِداد ودادكْ وَتأنَّس بِذِكرها في اِنفرَادكْ

أيها الصاحب الذي فارقت عي

المعتمد بن عباد
الخفيف
أَيُّها الصاحِب الَّذي فارَقَت عي ني وَنَفسي مِنهُ السَنى وَالسَناءَ

فتكت مقلتاه بالقلب مني

المعتمد بن عباد
الخفيف
فَتَكَت مُقلَتاهُ بِالقَلب مِنّي وَبَكَت مُقلَتايَ شَوقا إِلَيهِ

لدواعي الهوى وفرط الخلاعة

بلبل الغرام الحاجري
الخفيف
لدَواعي الهَوى وَفَرطِ الخَلاعَةِ إِلفُ سَمعٍ لا لِلوَقارِ وَطاعَه

مولع بالهوى وفرط التصابي

بلبل الغرام الحاجري
الخفيف
مُوَلَّعٌ بِالهَوى وَفَرطُ التَصابي لَيسَ يَخلو مِن لَوعَةٍ وَاِكتِئابِ

يا هلالا إذا بدا لي تجلت

المعتمد بن عباد
الخفيف
يا هَلالاً إِذا بَدا لي تَجَلّت عَن فُؤادي دُجُنَّة الكُرُباتِ

قد وجدنا الحبيب يصفى وداده

المعتمد بن عباد
الخفيف
قَد وَجَدنا الحَبيبَ يَصفى وِداده وَحَمِدنا ضَميره وَاِعتِقا