الخفيف
أنجزي يا سلامة الموعودا
بشار بن برد
أَنجِزي يا سَلامَةُ المَوعودا
وَتَصابَي وَلا تُطيعي الحَسودا
ما أراني إلا سأترك بغداد
أبو الشمقمق
ما أَراني إِلّا سَأَترُك بَغدا
د وَأَهوى لَكورَةِ الأَهوازِ
طوقت جيدك القلادة يا
طانيوس عبده
طوقت جيدك القلادة يا
مطران فازدان بالوسام المنمق
عبد إني إليك بالأشواق
بشار بن برد
عَبدَ إِنّي إِلَيكَ بِالأَشواقِ
لِتَلاقٍ وَكَيفَ لي بِالتَلاقي
ليس فيها مروة لشريف
أبو الشمقمق
لَيسَ فيها مُرُوَّةٌ لِشَريفٍ
غَيرَ هَذا القِناعِ بِالطَيلَسانِ
ولقد قلت حين أجحرني البرد
أبو الشمقمق
وَلَقَد قُلتُ حينَ أَجحَرني البَر
دُ كَما تَجحَرُ الكِلابُ ثعالَه
كل صقع في الأرض ينفعني
طانيوس عبده
كل صقع في الأرض ينفعني
طاب لي في ربوعه السكن
أنكري الشمس إن رأيتِ ضياها
طانيوس عبده
أنكري الشمس إن رأيتِ ضياها
يملأُ الأرض والسماء شعاعا
حييا صاحبي أم العلاء
بشار بن برد
حَيِّيا صاحِبَيَّ أُمَّ العَلاءِ
وَاِحذَرا طَرفَ عَينِها الحَوراءِ
ريق سعدى يا ابن الدجيل الشفاء
بشار بن برد
ريقُ سُعدى يا اِبنَ الدُجَيلِ الشِفاءُ
فَاِسقِنيهِ لِكُلِّ داءٍ دَواءُ
علليني يا عبد أنت الشفاء
بشار بن برد
علِّليني يا عَبدَ أَنتِ الشِفاءُ
وَاِترُكي مايَقولُ لي الأَعداءُ
حال حب الذلفاء دون الرقاد
بشار بن برد
حالَ حُبُّ الذَلفاءِ دونَ الرُقادِ
وَاِرثِيا صاحِبَيَّ لي مِن سُهادِ