الخفيف
رب أفرغ روح الرجاء بقلبي
عمر تقي الدين الرافعي
رَبِّ أَفرغ روحَ الرَجاءِ بِقَلبي
بَعدَ يَأسي مِن طِيبِ هذِي الحَياةِ
لست أنسى الأحباب ما دمت حيا
أبو مدين التلمساني
لستُ أنسى الأحبابَ ما دمتُ حيّا
مذ نأوا للنوى مكانا قصيّا
لحظ عينيك للردى أنصار
السري الرفاء
لَحْظُ عَيْنَيْكَ للرَّدى أنصارُ
وسيوفٌ شِفارُها الأشفارُ
وجندبة تمشي بساق كأنه
السري الرفاء
وجُندُبةٍ تمشي بساقٍ كأنَّه
على فَخِدٍ كالعُودِ منشارُ عرعرِ
ومنزل يتحامى أهله الخفر
السري الرفاء
ومَنزلٍ يَتحامى أهلَه الخَفَرُ
ويَفْضُلُ البَدْوَ في نَعمائِهِ الحَضَرُ
وأزهر وضاح يروق عيوننا
السري الرفاء
وأزهرَ وَضَّاحٍ يَروقُ عيونَنا
إذا ما رَميناه بِلَحْظِ النَّواظِرِ
لو تداركتني بوعد غرور
السري الرفاء
لو تداركْتَني بوعدٍ غَرورِ
رَقَأَتْ عبَرَتي وقَلَّ زَفيري
كيف يخشى الملحي رقة حال
السري الرفاء
كيفَ يَخشى المِلحيُّ رِقَّةَ حالٍ
بعدَ أن فازَ من قَفاه بِكَنْزِ
ليس خطب الهوى بخطب يسير
علية بنت المهدي
لَيسَ خَطبُ الهَوى بِخَطبٍ يَسيرٍ
لا يُنَبّيكَ عَنهُ مِثلُ خَبيرِ
إن ذا البلعمي والعين غين
أبو بكر الخوارزمي
إن ذا البلعمي والعين غيّن
وهوعارٌ على الزمان وشينُ
بت قبل الصباح إن بت إلا
علية بنت المهدي
بِتُّ قَبلَ الصَباحِ إِن بِتُّ إِلّا
في إِزارٍ عَلى فِراشٍ حَريرِ
عل طيفا سرى حليف اكتئاب
السري الرفاء
علَّ طيفاً سَرى حليفَ اكتئابِ
مُطفئٌ من صَبابةٍ وتَصابِ