الخفيف
سيدي أنت لم أقل سيدي أنت
خالد الكاتب
سيدي أنتَ لم أقل سَيدي أن
تَ لِخلقٍ سِواكَ والصَّبُّ عَبدُ
اشتفى العاذلون مني وزادوا
خالد الكاتب
اشتفى العاذلونَ مني وزادوا
وأروني من الهوى ما أرادوا
إني إذا لم أجد شخصا لأرسله
خالد الكاتب
إنِّي إذا لم أجِد شَخصاً لأُرسلهُ
وضاقَ بي مُنتَهى أمري وملتَمسِي
رب يوم هواؤه يتلظى
الثعالبي
ربَّ يومٍ هواؤُه يتلظَّى
فيحاكي فؤادَ صَبٍّ متيَّمِ
أما ترى الشمس حلت الميزانا
الثعالبي
أما ترى الشمسَ حلَّتِ الميزانا
في زمانٍ قد عدَّل الميزانا
اسقني في جرائر وزقاق
خالد الكاتب
اسقِني في جَرائرٍ وزقاقِ
لتلاقي السرورَ يوم التلاقِ
لا يرى من يكون بعدي له مثلا
خالد الكاتب
لا يرى مَن يكونُ بعدِي له مث
لاً كما لم يرَ الذي كانَ قبلي
غصن ليس كالغصون نضير
خالد الكاتب
غصنٌ ليسَ كالغصونِ نضيرُ
كلُّ حسن من حسنهِ يستعيرُ
بأبي من اذا أراد سراري
الثعالبي
بأبي من اذا أراد سراري
عبرت لي أنفاسه عن عبير
لا منام له ولا إسفار
خالد الكاتب
لا منامٌ له ولا إسفارُ
ليلهُ سرمدٌ وليسَ نهارُ
كتب الطرف في فؤادي كتابا
خالد الكاتب
كتبَ الطرفُ في فؤادي كتاباً
فهو بالشوقِ والهَوى مَكتومُ
طال عهد السهاد
حسن الحضري
طالَ عهدُ السُّهادِ بالسَّحَرِ
وسؤالُ النُّجومِ والقمرِ