البسيط
ازددت يا زيد من عجب فيا عجب
الشريف العقيلي
اِزدَدتَ يا زَيدُ مِن عُجبٍ فَيا عَجَبُ
العَقلِ عِندَ اِنقِلابِ الحالِ يَنقَلِبُ
أرنة الحزن أم ذي رنة الطرب
خليل الخوري
أَرنةُ الحُزنِ أَم ذي رَنَة الطَرَبِ
فَقَد أَهاجَ صَداها القَلب في لجب
لما التشكر أني قاصر الهم
خليل الخوري
لما التَشَكُّر أَني قاصر الهَمِ
لَكنَّ للطفِ أَنواعاً مِن الكَلَمِ
أما ترى أعين النوار ناظرة
جحظة البرمكي
أَما تَرى أَعيُنَ النَوارِ ناظِرَةً
تَرنو إِلَيكَ بِأَحداقٍ وَأَجفانِ
سقيا ورعيا لدير الزندورد وما
جحظة البرمكي
سُقياً وَرَعياً لِدَيرِ الزِندَوَردِ وَما
يَحوي وَيَجمَعُ مِن راحٍ وَرَيحانِ
السحب قد نصبت في الجو أروقة
الشريف العقيلي
السُحبُ قَد نَصَبَت في الجَوِّ أَروِقَةً
أَطنابُها فَوقَ وَجهِ الأَرضِ تَنسَحِبُ
أهدى العلى ثمرا من فيض نعمته
خليل الخوري
أَهدى العُلى ثَمَراً مِن فَيض نَعمَتِهِ
إِلى كَريمٍ جَنى مِن وَفدِهِ أَمَلَه
شاقتك هند وأمسى الحبل منصرما
الكيذاوي
شاقتكَ هند وَأمسى الحبل منصرما
وأوقدت في الحشا في بينها ضرما
قف بالديار ديار الحي من إضم
الكيذاوي
قِف بالديارِ دِيار الحيِّ من إضم
واِعلن سَلامك في أطلالِ ذى سلمِ
عج بالمطي فهذا السفح والعلم
الكيذاوي
عُج بالمطيّ فَهذا السفح والعلمُ
وَهذه كلل الأحبابِ والخيمُ
شمس تجلت لنا من بين سجفين
الكيذاوي
شَمسٌ تجلّت لنا من بين سجفينِ
تفوق شمسَ الضُحى منها بخدّينِ
عرج فهذا رسوم الأثل والبان
الكيذاوي
عرّج فَهذا رسوم الأثل والبانِ
وَاِستشفِ مِنها بظلّ الأثل والبانِ