البسيط

طيف الخيال من النيابتين سرى

البرعي
البسيط
طيف الخَيال من النيابَتين سَرى إِلى الحجاز فَوافي مَضجَعي سحرا

هاج لك الشوق من ريحانة الطربا

عمرو بن معد يكرب
البسيط
هاجَ لك الشوقُ من رَيحانَةَ الطَّرَبا إذ فارقَتكَ وأَمست دارُها غُرُبا

يا دار أسماء بين السفح فالرحب

عمرو بن معد يكرب
البسيط
يا دارَ أسماءَ بين السَفحِ فالرُّحَبِ أَقوَت وعفَّى عليها ذاهِبُ الحُقُبِ

يبرون عظمي وهمي جبر عظمهم

عمرو بن معد يكرب
البسيط
يَبرونَ عَظمي وَهَمِّي جَبرُ عَظمِهِمُ شَتَّانَ ما بَينَنا في كلِّ سَبَبِ

قول لابني وقد قال الطبيب له

عمارة اليمني
البسيط
قول لابني وقد قال الطبيب له لم يبق إلا رجاء الخالق الباري

قل للمطي اللواتي طال مسراها

البرعي
البسيط
قل للمطي اللَواتي طال مسراها من بعد تَقبيل يمناها وَيُسراها

بكى الغريب لفقد الدار والجار

البرعي
البسيط
بَكى الغَريب لفقد الدار وَالجار ان الغَريب غَزير دمعه الجاري

هي العيس نوليها الحنين فتسعد

البرعي
البسيط
هي العيس نوليها الحَنين فَتَسعَد وَنزجرها نحو الحَبيب فتصعد

مثل لعينك خدرا في الحمى ضربا

البرعي
البسيط
مثل لعينك خدرا في الحمى ضربا وانشد فؤادا مَع الاحباب مغتربا

إذا قتلنا ولا يبكي لنا أحد

عمرو بن معد يكرب
البسيط
إذا قُتلنا ولا يبكي لنا أحدٌ قالت قريشٌ ألا تلك المقاديرُ

صفو الحياة وإن طال المدى كدر

عمارة اليمني
البسيط
صفو الحياة وإن طال المدى كدر وحادث الموت لا يبقي ولا يذر

لم يبق في الحي من ربع ولا طلل

البرعي
البسيط
لَم يَبقَ في الحَي من ربع وَلا طلل الا رَهينة دمع أَودم طلل