البسيط
لكل مجتهد حظ من الطلب
الشريف الرضي
لِكُلِّ مُجتَهِدٍ حَظٌّ مِنَ الطَلَبِ
فَاِسبِق بِعَزمِكَ سَيرَ الأَنجُمِ الشُهُبِ
وا حر قلباه من جور المنية إذ
حنا الأسعد
وا حرَّ قلباهُ من جور المنيَّة إذ
راشت بأسهامها قلبي وأعياني
يا وردة قطفت في زهو صبوتها
حنا الأسعد
يا وردةً قُطِفَتْ في زهوِ صبوتِها
وأحزنتْ من رياضِ الكونِ أزهارا
بلغ سلامي ظباء الحي يا حادي
حنا الأسعد
بلِّغ سلامي ظباءَ الحي يا حادي
وأهد التحياتِ منّي بانة الوادي
قال الأحبة هل تسلو فقلت لهم
حنا الأسعد
قال الأحبَّةُ هل تسلو فقلت لهم
فكيف أسلو ونار الحبّ تسليني
من آل مسك نأت سعدى مضمخة
حنا الأسعد
من آلِ مسكٍ نأتْ سعدى مُضمَّخةً
مسكَ البرابرةِ فيهِ حازتِ الوعدا
مذ غاب عنا حبيب الزغزغي ففي
حنا الأسعد
مذْ غابَ عنّا حبيبُ الزغزغيُّ ففي
لقياهُ في الخلدِ لاقتهُ التراتيلُ
أهدي الربوع سلاما بالصبا الساري
حنا الأسعد
أهدي الربوعَ سلاماً بالصَبا الساري
مع بثّ ما بي وأوصابي وأخباري
مذ شامني عاذلي قد ذبت من كمدي
حنا الأسعد
مذ شامني عاذلي قد ذبت من كمدي
فقال دع ذا ولا تحزن على آحدِ
أجبت من جاء في مدح لاطعمة
حنا الأسعد
أجبتُ من جاءَ في مدحٍ لاطعمةٍ
إذ قال قد لذَّ لي في طعمها القرفه
رأيت حبة قلبي حين لاح لها
حنا الأسعد
رأيت حبة قلبي حين لاح لها
بدر المحيا لقد حُفَّت بأنوارِ
مذ غادر الآل لطف الله في سفر
حنا الأسعد
مذْ غادرَ الآلَ لطفُ اللهِ في سفرٍ
حنّ الجمادُ وقدْ ناحتْ نواحينا