البسيط
أعظم بمدرسة للعلم قد وصفت
علي الغراب الصفاقسي
أعظم بمدرسة للعلم قد وصفت
تسمو بمنظرها الباهلي على الشّهب
أرق للخصر مهما يشك من كفل
علي الغراب الصفاقسي
أرقُ للخصر مهما يشكُ من كفل
يا من إذا سلّ سيف اللحّظ منك فلي
ترى البرية في حالي ندى وردى
أبو بكر الخالدي
تَرى البَرِيَّةَ في حالَيْ نَدى ورَدى
يَريشُها وبِحَدِّ السَّيْفِ يَبْريها
إن عبت يوما على قوم بعاقبة
سابق البربري
إن عِبتَ يَوماً عَلَى قَومٍ بِعَاقِبَةٍ
أمراً أتَوهُ فلا تَصنَع كَمَا صَنَعوا
إن المشيب رداء الحلم والأدب
دعبل الخزاعي
إِنَّ المَشيبَ رِداءُ الحِلمِ وَالأَدَبِ
كَما الشَبابُ رِداءُ اللَهوِ وَاللَعِبِ
ما كنت أحسب أن الدهر يمهلني
دعبل الخزاعي
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الدَهرَ يُمهِلُني
حَتّى أَرى أَحَداً يَهجوهُ لا أَحَدُ
جنى السفيه جنايات فحل بمن
سابق البربري
جَنَى السَّفِيهُ جناياتٍ فَحَلَّ بِمَن
لم يَجنِها ما أحَلَّ الشيبُ باللِّممِ
إني حسدت فزاد الله في حسدي
دعبل الخزاعي
إِنّي حُسِدتُ فَزادَ اللَهُ في حَسَدي
لا عاشَ مَن عاشَ يَوماً غَيرَ مَحسودِ
لا تظهرن لذي جهل معاتبة
سابق البربري
لا تُظهِرَنَّ لِذي جَهلٍ مَعَاتَبةً
فَرُبَّما هُيِّجَت بالشَّىءِ أشياءُ
لا تغرين لجوجا حين تزجره
سابق البربري
لا تُغرِينَّ لَجُوجاً حين تَزجُرُه
إنَّ اللَّجوجَ له في الزَّجرِ إغراءُ
ما زال عصياننا لله يسلمنا
دعبل الخزاعي
ما زالَ عِصيانُنا لِلَّهِ يُسلِمُنا
حَتّى دُفِعنا إِلى يَحيى وَدينارِ
والنجم أقرب من سري إذا اشتملت
سابق البربري
والنَّجمُ أقربُ من سِرِّي إذا اشتَمَلَت
مِنِّى على السِّرِّ أضلاعٌ وأَحشاءُ