البسيط
وقلت لما بدوا والكأس في يده
رفاعة الطهطاوي
وقلتُ لما بَدوا والكأسُ في يده
وجوهرُ الخمر فيها شبهُ خديْه
ما بالكم لم تفوا بالعهد وانفصلت
سليمان الباروني
ما بالكم لم تفوا بالعهد وانفصلت
حبال وصلكم من بعدما اتصلت
حمام قربس أبدى من منافعه
سليمان الباروني
حمام قربس أبدى من منافعه
ما لا يعد ولا يحصيه ذكر فم
تبدي الغرام وأهل العشق تكتمه
رفاعة الطهطاوي
تُبْدِي الغرامَ وأهلُ العشق تكتمُه
وتدّعيه جِدالا منْ يُسَلِّمهُ
خل لغرام لصب دمعه دمه
رفاعة الطهطاوي
خلِّ لغرام لصبٍّ دمعه دمُه
حيرانُ تُوجده الذكرى وتُعدمُه
ثغرة حب
أحلام الحسن
صبرًا ولن أرتجي من قاطعٍ صلةً
في عشقهِ ثغرةٌ سرعان ما غطسا
هو الرئيس ومناح الجليس من القول
رفاعة الطهطاوي
هو الرئيسُ ومنَّاحُ الجليس من ال
قوْلِ الأنيس مقالاً طيبَ الأثرِ
حادي الهوى
أحلام الحسن
يا حاديًا للهوى أوعدتَ تطبيبهْ
قل لي فهل كان يحلو منكَ تصويبَه
الحمد لله أضحى الدين معتليا
ابن أبي الخصال
الحمدُ لِلّهِ أضحى الدِّينُ مُعتَليا
وباتَ سَيفُ الهدى الظَّمآن قد رَويا
عندي إليك أبا بكر وإن ذهبت
ابن أبي الخصال
عِندي إليك أَبا بكرٍ وإن ذهَبت
بكَ الظُّنونُ صَباباتٌ وأَشواقُ
هل كنت تعلم قبل اليوم زرزورا
ابن أبي الخصال
هل كنتَ تعلَمُ قبل اليومِ زُرزورا
يُهدي لكَ السِّحرَ منظوماً ومَنثُورا
خربت دار مقام كنت تنزلها
ابن أبي الخصال
خرَّبت دارُ مُقامٍ كنتَ تنزلُها
فما عَمرتَ ديارَ الهُون والحِلَلا