البسيط
قوموا إلى الدار من ليلى نحييها
الغزالي
قُومُوا إِلَى الدَّارِ مِن لَيلى نُحَيِّيهَا
نَعَم ونَسأَلَهُم عَن بَعضِ أهلِيهَا
ظل المنى واسع والشمل ملتئم
مهيار الديلمي
ظلُّ المنى واسعٌ والشملُ ملتئمُ
يادارُ لا غدرت يوما بكِ النِّعمُ
ضنا بأن يعلم الناس الهوى لمن
مهيار الديلمي
ضنًّاً بأن يعلم الناسُ الهوى لمَنِ
وهبتُ للسرِّ فيه لذّةَ العلنِ
زفوا الفتاة لمثر رغم رغبتها
أبو بكر التونسي
زفوا الفَتاة لمثر رغم رغبتها
فيمن تحب ومن آمالها سخروا
بينا تراني اجوب الأرض مبتهجا
أبو بكر التونسي
بينا تراني اجوب الأَرض مبتَهِجا
تَلقى فؤادي أَليف الحزن منزعجا
قولوا لذي شغف بالعسف يعشقه
أبو بكر التونسي
قولوا لِذي شغف بالعسف يعشقه
مستعملا نغمة الطلاب للثار
في كل دار عدو لي أقاذعه
مهيار الديلمي
في كلِّ دارٍ عدوٌّ لي أقاذعُهُ
وعاذلٌ أتّقيه أو أصانعُهُ
غنى الضيوف لرب الدار لازمة
أبو بكر التونسي
غَنى الضيوف لرب الدار لازمة
قاموا لدى قولهم فيها إِلى الابد
تاقي على المرء احيان تحيره
أبو بكر التونسي
تاقي عَلى المَرء احيان تحيره
يَلقى سَعادته فيها بقوله لا
در لها خلف الغمام فسقى
مهيار الديلمي
دَرَّ لها خِلفُ الغمام فسقَى
ومدَّ من ظلٍّ عليها ما وقَى
ودعتها ولهيب الشوق في كبدي
الوأواء الدمشقي
ودَّعتُها وَلَهيبُ الشَّوقِ في كبدي
والبينُ يُبْعِدُ بينَ الروحِ والجَسَدِ
ولا اقول اذا ما جئت فاحشة
صالح بن عبد القدوس
وَلا اِقولُ اِذا ما جِئت فاحِشَة
إِنّي عَلى الذَنبِ مَحمولُ وَمَجبور