البسيط
حظ من النصر والتأييد معتاد
الأرجاني
حَظٌّ مِنَ النَصرِ وَالتَأييدِ مُعتادُ
وَرُتبَةٌ في العُلا وَالمَجدِ تَزدادُ
لمثل ذا الخطب فلتبك العيون دما
محمد بن عثيمين
لِمِثلِ ذا الخَطبِ فَلتَبكِ العُيونُ دما
فَما يُماثِلُهُ خطبٌ وَإِن عَظُما
أهكذا البدر تخفي نوره الحفر
محمد بن عثيمين
أَهكَذا البَدرُ تُخفي نورَهُ الحَفرُ
وَيُفقَدُ العِلمُ لا عَينٌ وَلا أَثَرُ
كسوتني حلة تبلى محاسنها
محمد بن عثيمين
كَسَوتَني حلَّةً تَبلى مَحاسِنُها
فَسَوفَ أَكسوكَ من حُسنِ الثَنا حُلَلا
هذي العلوم التي كنا نحدثها
محمد بن عثيمين
هذي العُلومُ التي كُنّا نُحدَّثُها
عَن الأَوائِل إِجمالاً وَتفصيلا
إمحي السواد عن الأهداب في المقل
إلياس أبو شبكة
إِمحي السَوادَ عَن الأَهدابِ في المُقل
وَاِمحي اِحمرارا اللمى المَمزوحِ بَالقُبلِ
يا أيها الدهر أقصر عن تنقصنا
أبو الشيص الخزاعي
يا أَيُّها الدَهرُ أَقصِر عِن تَنقُّصِنا
فَلَستَ مُنتَهياً عَن غَشمِنا أَبَدا
يقول والسوط على كفه
أبو الشيص الخزاعي
يَقولُ والسَوطُ عَلى كَفّهِ
قَد حَزَّ في جِلدَتِها حَزّا
إلى خيال خيال في الظلام سرى
الأرجاني
إلى خيالٍ خَيالٌ في الظّلام سَرَى
نَظيُره في خَفاء الشَّخصِ إن نُظِرا
يا سائلي عنه لما جئت أمدحه
الأرجاني
يا سائلي عنه لمّا جئْتُ أَمدحُه
هذا هو الرّجُلُ العاري من العارِ
تكاملت فيك أوصاف خصصت بها
أبو الشيص الخزاعي
تَكامَلَت فيكَ أَوصافٌ خُصِصتَ بِها
فَكلّنا بِك مَسرورٌ وَمغتَبطُ
قضى على جد شانيكم بإتعاس
الأرجاني
قضَى على جَدِّ شانيكم بإتْعاسِ
وخَصَّ قلبَ مُواليكْ بإيناس